أعلنت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال قبل أيام عن قرار تقييد الدخول إلى شبكة الإنترنت من أجل تأمين امتحانات البكالوريا من الغش وتسريب المواضيع، ودلك لساعة واحدة عند كل بداية امتحان.
ولم يفهم من كلام الوزيرة هدى فرعون
حينها عما إذا كان الأمر يتعلق بحجب بعض المواقع، وعلى رأسهامواقع التواصل الاجتماعي أم أنه قطع فعلي للتزويد بالإنترنت على البلاد كاملة.
وجاءت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط لتعطي المزيد من التوضيحات عن الموضوع، حيث أكدت أنه تطبيقا للإجراءات التنظيمية لامتحانات البكالوريا، فسيتم قطع التزويد بالإنترنت عبر كامل التراب الوطني لمدة ساعة بعد انطلاق كل إمتحان، وبالإضافة إلى ذلك فإن منصة فيسبوك أيضا سيتم حجبها في الجزائر طيلة أيام الامتحانات الخمسة.
وصرحت الوزيرة في هذا الصدد بأن الأمر “فرض نفسه علينا، وإنها حالة قوة قاهرة ولسنا مرتاحين للجوئنا إلى قطع الإنترنت، و لكن لا يجب الوقوف مكتوفي الأيدي أمام مثل هذه الظواهر”، مضيفة أن عددا كبيرا من المترشحين “هم ضحايا نقص الوعي بعواقب سلوكهم جراء اللجوء إلى الغش”.
وبطلب من وزارة التربية، تضيف بن غبريط، قررت وزارة البريد و المواصلات السلكية و اللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة، هذه السنة، قطع خدمة الإنترنت لمدة ساعة عند بداية كل امتحان للبكالوريا، من أجل تفادي كل ما قد يؤثر على هذا الامتحان، مؤكدة أن احتمال حجب كل مواقع التواصل الاجتماعي يبقى واردا جدا.
