يسود تشاؤم وسط الشارع الجزائري بشأن مستقبل خدمات الإنترنت في البلاد مع دخول السنة الجديدة، فمثلما كان عليه الحال منذ زمن، يرى أغلب المواطنين أن سنة 2018 لن تحمل الجديد لا في الأداء ولا في الأسعار فيما يخص شبكة الإنترنت في الجزائر .
ووفقا لاستطلاع أجراه أندرويد ديزاد على صفحتيه العربية والفرنسية على فيسبوك، شارك فيه 2850 من كل فئات المجتمع على مدار ثلاثة أيام، فإن خدمات الإنترنت في الجزائر لن تتحسن سنة 2018.
وجاء الاستطلاع على شكل سؤال “هل تعتقد أن خدمات الإنترنت في الجزائر ستتحسن سنة 2018″، مع إمكانية الإجابة بنعم أو لا، وكانت أغلب الإجابات بالسلب، حيث صوت 2495 شخصا أي 87.5% من المشاركين بأن الإنترنت لن تعرف أي تطور، بينما قال 355 مصوتا أي 12.5% من المشاركين بأن تطورا منتظرا سيكون سنة 2018.
وتظهر هذه النتائج حالة عدم الثقة الكبيرة التي تخيم على العلاقة بين المواطنين من جهة، وبين مزودي الإنترنت من جهة، والمتمثيلين أساسا في مؤسسة اتصالات الجزائر التي تحتكر السوق، ووزارة البريد وتكنولوجيا الاتصال بدرجة أقل.
ورغم نتائج هذا الاستطلاع التي لا غبار عليها، تجدر الإشارة إلى عوامل من شأنها أن تحسن من خدمات الإنترنت إذا استغلت بالشكل المطلوب، أولها مشروع قانون الاتصالات اللاسلكية المنتظر المصادقة عليه خلال أيام، والذي قد يسمح بدخول شركات خاصة للتزويد بالإنترنت، كما من شأنه أن ينظم هذا النشاط الذي يعرف الكثير من اللغط.
العامل الثاني المنتظر هذه السنة هو استلام الجزائر كابلين بحريين جديدين يزودانها بالإنترنت، مما سيمكن من تخفيف الضغط على الكوابل الحالية وزيادة توفر حزم الإنترنت، ولم لا تقليص التسعيرة التي يدفعها الزبون من أجل الاشتراك.
